،
لا أملك ما أعرّف به نفسي سوى ما تتركه كلماتي من أثر.
أكتب لأن بعض المشاعر لا تجد مكانًا لها إلا بين السطور،
ولأن الذاكرة أضعف من أن تحفظ كل ما مرّ بها من دهشة .
هنا أترك ما أحب، وما أخشاه، وما أتجاوزه بصمت. وهنا أحتفظ بالأشياء التي لم تجد طريقها إلى النسيان.
